الجمهور المغربي ..كيف أعلن خليلوزيتش عن أول توليفة للأسود وهو في ثاني أيامه؟

الجمهور المغربي ..كيف أعلن خليلوزيتش عن أول توليفة للأسود وهو في ثاني أيامه؟

A- A+
  • أعلن البوسني وحيد خليلوزيتش مدرب المنتخب الوطني المغربي عن اللائحة الأولية الموسعة الخاصة بأسود الأطلس، عقب سويعات من توقيعه الارتباط رسميا مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قصد الإشراف على قيادة المنتخب خلفا للفرنسي المنتقل إلى السعودية هرفي رونار، لائحة البوسني هذه خلقت النقاش بين أوساط الشارع الرياضي.

    فالسؤال الذي يتردد بصوت عال منذ أن أعلن البوسني عن اللائحة المذكورة هو: كيف إستطاع الرجل البالغ من العمر 67 سنة، معاينة كل هذه الأسماء خصوصا التي يتم المناداة عليها لأول مرة إلى المنتخب؟ ولماذا تم إبعاد بعض الوجوه في طليعتها هداف النصر السعودي عبد الرزاق حمد الله؟، لكن جواب السؤال الأخير المتعلق بحمد الله هو أن اللاعب مغضوب عليه منذ أن غادر معسكر الأسود في مراكش.

  • وما يزيد الطين بلة فيما يخص مَنِ المسؤول عن هذه الاختيارات التي زينت توليفة الأسود الأولية الموسعة، هي أن الرجل وخلال تقديمه في ندوة نظمت بمقر الجامعة بالرباط، اعترف بالحرف أنه لا يعرف كثيرا اللاعبين المغاربة، وهنا لا يمكننا التغاضي عن هذا البوح بدون التأمل ولو بالقليل من الفطنة، فكيف لمدرب لا يعرف اللاعبين المغاربة وهو في الأمس، نادى على 46 لاعبا من مختلف الدوريات العالمية في هذا الوقت القياسي، فالعارفون بالكرة في العالم والمهتمون بكرة القدم في بلادنا يعرفون جيدا بأن هذه الخطوة التي قام بها خليلوزيتش لا تتماشى والمدربين الكبار بشكل قاطع، أبرز دليل على ذلك عبارات “أريغو ساكي” المدرب الإيطالي الشهير والذي قال: “لا يمكن أن يقحم المدرب في تشكيلته لاعبين لا يعرفهم أكثر من مدة معينة”.

    جملة الأسطورة “ساكي” هذه تجرنا للحديث عن ما فعله المدرب الجديد للمنتخب الوطني المغربي خليلوزيتش بإعلانه عن قائمة لاعبين لا يعرفهم ولم يمهل نفسه الوقت الكافي لتقييم مستواهم مع فريقهم، وهو الذي لم تربطه صلة بالكرة الوطنية منذ عشرين سنة حين درب فريق الرجاء الرياضي في فترة ليست بالطويلة تمثلت في قرابة العام، وما الهدف من هذه اللائحة الموسعة التي تضم لاعبين وقتهم انتهى منذ زمن وكي لا نذكر أسماءهم حرجا لهم فهم معروفون لدى الجمهور الرياضي الذي سئم من ظهورهم بقميص كان الكل في القارة الإفريقية يهابه، حيث يبتعدون كل البعد عن التنافسية في فرقهم التي تنتمي لدوريات متواضعة، وهنا تطل عبارة نهديها لمن يهمه الأمر: “عليكم أن تعلموا أن الجمهور المغربي فقد الثقة في المنتخب الوطني و قراراتكم هذه تزيدون من وثيرة فقدان ثقته بمنتخب وطنه”.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    هذه هي الحقيقة الكاملة الخاصة بالهجوم على محطة للبنزين بطنجة