إلى محامينا الشّهير:ابنتك هي أكبر قضية يمكن أن تترافع فيها وتربحها..فلا تنكرها!

إلى محامينا الشّهير:ابنتك هي أكبر قضية يمكن أن تترافع فيها وتربحها..فلا تنكرها!

A- A+
  • قد نستطيع فهم أن يتخلى رجل عن زوجته، ويقيم، بكلّ حقارة، كمينا، من أجل الإيقاع بها بتهمة الفساد ورميها في سجن بارد وموحش، حتى لو كانت في يوم من الأيام حبّ حياته الذي وجده أخيرا، لكن من منّا سيستطيع فهم أو استيعاب كيف لأبّ أن ينكر فلذة كبده، ويحرمها من أمها ويرميها للمجهول؟

    من منّا يستطيع استيعاب كيف لمن ربّى ابن رجل آخر، أن يستخسر في ابنته، وأميرته الصغيرة، وحاملة دمه، اسمه وسنده لها وفخرها به، ويرميها هكذا، دون أن يخاف عليها أو يقشعر بدنه، في حال ما إذا تخيّل أنها تبكي اشتياقا لأمها، بعد أن حرمت بسببه، من حنانها وحليبها؟

  • من منّا يستوعب كيف وصل الظلم بإنسان إلى أذية امرأة أنجبت له من صلبه خلفا وعوّضته عما كان محروما منه في بيته الأول، تلك الراحة والحب اللذين تفضحهما عيونه وضحكته، رغم إنكاره الشديد، امرأة لم تطلب منه شيئا سوى نسب ابنتهما، متناسية بكل إيثار الأم، نفسها، وشبابها، وعمرها الضائع الذي كان سترضى بأن يضيع سنوات أخرى؟

    لا أظن أن أحدنا سيستطيع ذلك، بمن فيهم محامينا الشهير، الذي قرّر بكل غرابة ، خسارة أهمّ قضية يمكن له أن يترافع فيها في هذه الحياة.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    البنك الإفريقي ووزارة المالية يطلقان مبادرة لدعم الشباب حاملي المشاريع