أب الزفزافي يستعين بمريدي الرؤى والأحلام مطالبا بمعاملة تفضيلية لسجناء متمردين

أب الزفزافي يستعين بمريدي الرؤى والأحلام مطالبا بمعاملة تفضيلية لسجناء متمردين

A- A+
  • مرة تلو أخرى تتربص جماعة العدل والإحسان المحظورة بالأحداث والاحتجاجات ذات الطابع الاجتماعي للركوب عليها واستثمارها للترويج لـ “خلافة على منهاج النبوة”، بعدما راكمت الخيبات والفشل، آخرها أحداث الحسيمة، وقبلها مع حركة 20 فبراير في ثماني سنوات خلت، بعدما حاولت السيطرة عليها، واستثمار مطالبها الاجتماعية لصالحها.

    نفس الاستراتيجية كانت اليوم الجمعة بالرباط، حينما أصر حسن بناجح عضو ما يسمى بالأمانة العامة للدائرة السياسية للعدل والإحسان، وهو “يدور” بحي الرباط ويتوسط وقفة دعا إليها الزفزافي الأب، جمعت أهالي المسجونين على خلفية أحداث الحسيمة في حي الرياض أمام مقر المندوبية العامة للسجون وإعادة الإدماج.

  • وتوسط حسن بناجح المحتجين بجانب والد الزفزافي، وهم يهتفون بشعارات تطالب بالتساهل مع المسجونين، ومعاملتهم معاملة خاصة وإطلاق سراحهم من الزنزانة الانفرادية، بعدما دخلوها بقرار تأديبي.

    و رغم أن بلاغ المندوبية كان صريحا ولكن الزفزافي الأب واصل فقدان صوابه، هذيان بدأ قبل ثلاثة أيام بفيديو في خمسين دقيقة عبر الفيسبوك، قبل أن يورط معه عائلات المسجونين في احتجاج ملغوم على لوائح وقوانين السجون الداخلية التي تتأطر بلوائح تضبط بها المندوبية سلوكات الساكنة السجنية.

    العقوبات تنتظر كل من خالف التعليمات داخل السجون، وهي منع الزيارات العائلية والتواصل عبر الهاتف، والزنزانة الانفرادية، كما يحصل في أي بلد في العالم، لكن الزفزافي الأب متأكد أنه في سجون المغرب الظروف أكثر إنسانية من سجون هولندا التي يزورها باستمرار وينزل في فنادقها الجميلة.

    حضور العدليين في الوقفة، ليس له مبرر سوى أنه يدخل في عادة تنظيم ياسين في دخول “الشبوقات”، والركوب على موجات الاحتجاجات كيفما كان نوعها، بغاية هدف جديد قديم، ينتمي إلى عالم الأحلام والرؤى، في محاولة يائسة لتسجيل الحضور، بعدما انفضت مجالس الوعظ والإرشاد عن المريدين والحالمين بالقومة، وانتهت “زرود” الجماعة وحفلاتها الليلية.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    نواب الأمة يصادقون على الجزء الأول من مشروع قانون المالية لسنة 2020