خبير دولي يدعو لإحياء المبادرات السياسية الحزبية تجاه السياسيين الجزائريين

خبير دولي يدعو لإحياء المبادرات السياسية الحزبية تجاه السياسيين الجزائريين

A- A+
  • دعا الخبير الدولي في قضية الصحراء المغربية نوفل البعمري، الطبقة السياسية إلى ضرورة العمل على إحياء المبادرات السياسية الحزبية تجاه السياسيين الجزائريين.

    وأكد البعمري، معلقا على التصريحات التي أدلى بها الأمين العام الأسبق، لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، حول مغربية الصحراء، في تدوينة نشرها عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، يومه السبت أن ” تصريحات السعداني قبل سنتين حول ملف الصحراء المغربية ليست هي المرة الأولى التي يعبر فيها عن هكذا موقف مغاير للتوجه الرسمي بالجزائر”.

  • وأضاف البعمري في ذات التدوينة، أنه “سبق له عند استضافته في قناة النهار الجزائرية المعادية للمغرب أن فاجأ محاوره الذي استضافه للهجوم على المغرب أن صرح بأن له موقفا مغايرا في ملف الصحراء المغربية عن الموقف الرسمي، و أنه إذا تحدث سيخرج الجزائريون للشارع في إشارة إلى الهدر المالي في نزاع كلف الشعب الجزائري وخزينة دولته ملايير الدولارات”.

    وأوضح الخبير في قضية الصحراء المغربية، ” المهم في نظري في تصريحه ليس اعترافه بمغربية الصحراء كما ذهبت جل التغطيات لأن هذا تحصيل حاصل و جل القيادات الجزائرية تعرف ذلك رغم كل ما تقوم به، بل الأهم في تصريحه هو إقراره بالدور الجزائري في الملف و النزاع، لأن ذلك يعزز من الخطاب والموقف المغربيين عندما اعتبر الطرف الجزائري هو الأساسي و الرئيسي في النزاع، الذي لولا هذا الدعم السياسي و خاصة المالي لما استطاعت الجبهة أن تستمر في الوجود ولانتهت إلى الموت رغم أنها كتنظيم تلتقط أنفاسها الأخيرة داخليا في المخيمات و خارجيا وأمميا، و يزكي هذا التصريح توجه الأمم المتحدة في قراراتها السابقة القاضية بالاعتراف بالدور الجزائري في المسار السياسي للنزاع، و وصفها بالطرف الرئيسي في الملف و في الحل و المباحثات التي جرت في جنيف”.

    وأبرز البعمري أنه ” هنا تكمن أهمية تصريح السعداني، و هنا تكمن أهمية بلاغ الخارجية المغربي عندما تصدى لمزوار بقوة، و وضوح لأنه ليس شخصية عادية و ليس مسؤولا سياسيا سابقا و فقط، بل لأنه تحمل مسؤولية وزارة الخارجية و كان عليه أن يعي أن الوضع في الجزائر اليوم ليس هو الأمس، و هو الوضع الذي شجع السعداني و سيشجع أسماء سياسية و قيادية أخرى للخروج للعلن للتعبير عن مواقفها من الملف علانية بعد أن كانت تعبر عنها في الصالونات المغلقة”.

    وشدد الخبير في قضية الصحراء المغربية على أن “من يتابع الوضع الجزائري جيدا لن يفاجئه تصريح السعداني لأنه ليس الأول له و لأنه عبر عنه في عز قوة النطام العسكري الجزائري بوضوح و قوة، و يفتح الباب أمام اليد الممدوة للمغرب تجاه الجزائر، طبقة سياسية و قيادة جزائرية أيا كان موقعها في الحكم”، مؤكدا أن السؤال اليوم: ” ماذا ستفعل طبقتنا السياسية نحن بعد هذا التصريح؟؟ هل ستكتفي فقط بنقل التصريح؟”، مبرزا في ذات السياق أن ” اللحظة مواتية لإحياء المبادرات السياسية الحزبية تجاه السياسيين الجزائريين، بدل الاكتفاء بالتهليل و التصفيق و كأننا متفاجئون من تصريحه رغم أنه و لمن يعرف مواقف الرجل لن يفاجأ؟”، معتبرا أن ” اليد المغربية الممدوة، لها من يسندها في الجزائر، و السعداني و غيره قد يكونوا مدخلا لها لتهيئة الظروف و إنضاجها لحوار مفتوح على المستقبل و على رهاناته المشتركة”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    نواب الأمة يصادقون على الجزء الأول من مشروع قانون المالية لسنة 2020