الخيانة الزوجية تقود ”فقيه” رفقة سيدة متزوجة للسجن بتيزنيت

الخيانة الزوجية تقود ”فقيه” رفقة سيدة متزوجة للسجن بتيزنيت

A- A+
  • أمرت النيابة العامة بابتدائية تزنيت، اليوم الأربعاء بإيداع شاب في العشرينات من عمره وامرأة متزوجة رهن الاعتقال بالسجن المحلي بوصنصار، ومتابعتهما بتهمة الخيانة الزوجية والفساد، بعد تقديمهما أمام أنظار وكيل الملك.

    وكانت مصالح الدرك الملكي بتيزنيت قد أوقفت، أول أمس، الفقيه المزداد سنة 1991 والشابة المتزوجة والأم لطفلين وذلك بعد شكاية تقدم بها زوج الموقوفة يتهم فيها زوجته بخيانته مع الفقيه.

  • ووفق مصدر خاص لقناة ”شوف تيفي”، فالزوج القاطن بدوار ”إيدغ” التابع للنفوذ الترابي لجماعة الركادة، ساورته الشكوك حول تصرفات زوجته، حيث حاول أكثر من مرة تتبع تحركاتها للإيقاع بها، بعدما وصل لعلمه أنها أقامت علاقة غرامية مع ”فقيه”، غير أن محاولته كانت تبوء بالفشل دائما نتيجة حيل وذكاء الزوجة التي كانت حريصة على تحديد لقاءاتها الغرامية مع عشيقها ”الفقيه” في أوقات يكون فيها الزوج في العمل خارج الدوار، الأمر الذي صعب عليه ضبطها رغم محاولاته العديدة.

    وأضاف ذات المصدر أن حيرة الزوج المكلوم بخيانة زوجته دفعته إلى التوجه لمركز الدرك الملكي وإيداع شكاية في الموضوع يتهم فيها زوجته بالخيانة الزوجية وربط علاقة غير شرعية مع فقيه.

    وبناء على الشكاية، باشرت مصالح الدرك الملكي تحرياتها وأبحاثها الميدانية وقامت باستدعاء الزوجة والفقيه بأمر للاستماع لهما في التهم الموجهة لهما من طرف الزوج، حيث أقر بنفيها جملة وتفصيلا وبكونها مجرد ادعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة، إلا أنه وبعد إخضاع هاتفيهما للخبرة التقنية بأمر من النيابة العامة المختصة افتضح أمرهما من خلال مجموعة من المكالمات الهاتفية والرسائل النصية ومقاطع التراسل عبر ”الواتساب”، التي كشفت وجود علاقة غرامية بينهما.

    وتقرر إثر ذلك مواجهتمها بالدلائل والبراهين التي كشفت عنها الخبرة التقنية ليعترفا بالمنسوب لهما وبوجود علاقة حب بينهما، حيث تقرر وضعهما تحت تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث قبل تقديمهما أمام وكيل الملك لدى ابتدائية تيزنيت بتهمتي الفساد والخيانة الزوجية، والذي أمر بإيداعهما السجن.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    استهداف تلاميذ بتنغير من طرف منقبين مجرد إشاعة